تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0250.png) إلى: (بعض الإنسان هو ليس بحيوان)، وقد كان: (كل إنسان حيوان).

وأما السالبة كلية كانت، أو جزئية، مثل: (لا شيء من الناس بحجارة)، أو: (بعض الناس ليس بحجارة)، فإنها تستلزم: (ليس كل ما ليس بحجارة ليس بإنسان)، وإلا: (فكل ما ليس بحجارة ليس بإنسان)، وينعكس بعكس النقيض إلى: (كل إنسان حجر)، وقد كان: (لا شيء من الإنسان بحجر)، نعم لا يستلزمه كليا؛ فإن: ما ليس بحجر قد لا يكون إنسانا.

والموجبة الجزئية مثل: (بعض الحيوان إنسان)، يستلزم: (بعض ما ليس بإنسان ليس بحيوان)، وهو ظاهر

وأما النوع الثاني، وهو: جعل نقيض المحمول موضوعا وعين الموضوع محمولا، فقد رأى بعضهم: «أن السوالب(2) كلية كانت، أو جزئية لا تنعكس كلية، لاحتمال كون نقيض المحمول أعم من الموضوع، وامتناع حمل الخاص على كل أفراد العام؛ كقولنا: (لاشيء من الإنسان بحجر)، لا يلزمه: (كل ما ليس بحجر ليس بإنسان)؛ ضرورة أن بعض ما ليس بحجر إنسان، ولا يلزمه: (كل ما ليس بحجر إنسان)؛ ضرورة أن بعض ما ليس بحجر

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٥٠