 الأصابع، لا دائما، بل ما دام كاتبا)، ولا يصدق: (لا شيء من الساكن بكاتب، لا دائما، بل ما دام ساكنا)، فإن بعض ما هو ساكن سلب عنه الكاتب ما دام موجودا، وهو الأرض.
وقال آخرون: إنها تنعكس كنفسها؛ لأنه لو كان عكسها دائما، لكان عكس عكسها دائما؛ لأن عكس الدائم دائم، وعكس العكس هو الأصل، فيلزم أن يكون اللادائم دائما، هذا خلف.
وللإمام في عكس الدائمة دائمة بحث يقتضي: أن السالبة الدائمة لا يجب أن تنعكس دائمة، فإليك الاعتبار بالعقل، ولا تقلد غير معصوم.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨