 شيء من لج» لاب»). وأجيب: بأنه لا منافاة بين مطلقتين وأما السوالب الستة الباقية: فالضرورية: تنعكس سالبة ضرورية؛ لما تقرر في بدائه العقول: أن أحد الشيئين إذا استحال حصوله مع الآخر، استحال حصول الآخر معه(. وأما المشروطة العامة: فتنعكس كنفسها؛ لأنه لا معنى لها إلا أنه حكم فيها بامتناع اجتماع الوصفين، فيكون البيان كما في الضرورية المطلقة. وأما المشروطة الخاصة: فتنعكس مشروطة عامة؛ لما سيأتي في تقرير عكس العرفية الخاصة عرفية عامة. وأما المطلقة العرفية العامة فتنعكس كنفسها، وكذلك الدائمة تنعكس دائمة، والدليل في أن السالبة المطلقة العامة تنعكس كنفسها قائم في هاتين، والخلف لازم. وأما العرفية الخاصة: مثل قولنا: (لا شيء من ج ب، لا دائما، بل ما دام لج، فقال بعضهم: إنها تنعكس مطلقة عرفية عامة؛ لأنه(9) يصدق: (لا شيء من الكاتب بساكن
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي