تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0246.png) ليس «ب» ما دام «ج» لا دائما)، فلا بد من اجتماع الوصفين في ذات واحدة بحكم اللادوام، ولا بد من تنافيهما - أيضا- وذلك يوجب صدق العكس، وهو : (بعض لب1 ليس ج ما دام «ب» لا دائما)2.

وأما السوالب الكلية فعلى ضربين:

أحدهما: ما يمكن فيه نقل الحكم من الإيجاب إلى السلب، ومن السلب إلي الإيجاب، وذلك في: السالبة الوقتية، والمنتشرة، والوجودية اللادائمة، والوجودية اللاضرورية، والممكنة الخاصة، والمطلقة العامة، والممكنة العامة، وكل واحدة من هذه أخص من ما بعدها، فإن صح أن السالبة الوقتية والمنتشرة لا تنعكسان صح أن السوالب التي هي أعم لا تنعكس، وإلا انعكس الخاص - أيضا-؛ لأن لازم العام لازم الخاص، لكن المقدم حق، فإنه يصح أن يقال: (لا شيء من الناس بمتنفس)، ولا يصح أن يقال: (لا شيء من المتنفس بإنسان)، بل بعض المتنفس إنسان بالضرورة

واحتج القائل بأن السالبة المطلقة العامة تنعكس كنفسها بأنه: لو لم يصدق: (لا شيء من «ب» ج»)، لصدق: (بعض «ب» «ج») ويلزمه: (بعض لاج» «ب»)، وهو ينافي: (لا

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٤٦