 عامة، وذكر في الإشارات: أنها ممكنة عامة(1.
وقال الإمام - في مكان آخر - : «إن كان المراد من موضوع القضية الضرورية هو الأشياء الموجودة في الخارج كان عكسها مطلقة عامة، وإن كان هو الأشياء التي يمكن أن تصير موجودة في الخارج كان عكسها ممكنة عامة»(2).
والظاهر: أن الحق خلاف مجموع ما قالوه، فإليك الاعتبار بعقلك دون هواك، فإذا ظهر لك الحق فلك في بيانه لطالبه طرق: منها: الخلف بأن تركب نقيض العكس بالأصل لينتج المحال.
[عكس القضايا السالبة]:
وأما السوالب: فالجزئية لا ينعكس شيء منها؛ لجواز كون الموضوع أعم من المحمول، قالوا: إلا الخاصتين فإنهما ينعكسان كنفسهما؛ لأنه إذا صدق: (بعض ج