 من النسب التي كثر ذكرها في ترجمات المصنف كذلك نسبته إلى بلده مصر، وقد عرف بهذه النسبة في بلاد الشام التي انتقل إليها، فقد قال ابن رافع رحمهالله في ترجمته: المعروف بالمصري، وقال الولي العراقي: الإخميمي، المراغي، المصري، وبه يعرف»2)، وقال عنه السخاوي: «ويعرف بالمصري». والأرجح: أن الإمام لم يعرف بالمصري وهو في مصر وبين أهلها، بل عرف بهذه النسبة مدة مقامه بدمشق. 4- الشافعي: مصنف الكتاب شافعي المذهب، ذو عناية بالفقه والأصول، كما سيأتي بيانه، فهو -لا جرم - منسوب إلى مذهبه الفقهي. وممن ذكر هذه النسبة: الحسيني، والعراقي، والسخاوي، وغيرهم. وبهذا ننتهي من بيان النسب التي عرف بها المصنف رحمهالله، على أن عددا من المترجمين قد نسب المصنف إلى دمشق، دلالة على موضع سكناه، فقال: المصري، ثم الدمشقي»)، وليست هذه النسبة من النسب التي جرت مجرى الأعلام له رحمهالله. رابعا: كثاه: وقفت من خلال البحث على أريع كنى للمصنف رحمهالله، من هذه الكنى ما هو قول يعتبر،
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي