
من النسب الأكثر ظهورا في تراجم المؤلف بعد نسبة الإخميمي : نسبة المراغي، وهي نسبة إلى مدينة مراغة، وهي مدينة معروفة في صعيد مصر، وتقع ضمن محافظة سوهاج كذلك، وهي قريبة من إخميم.
والنسبة إلى مراغة قد يقع فيها شيء من اللبس، ذلك أنها تطلق نسبة إلى قبيلة: المراغ، وهو حي من الأزد، وتطلق نسبة إلى مراغة، وهي بلد معروفة في أذربيجان، كانت مركزا للعلوم الفلكية والعقلية في زمان التتر، وهي التي شيد بها النصير الطوسي مرصده المشهور، وتطلق كذلك على مدينة مراغة بصعيد مصر، وإطلاقها على الأوليين أشهر، حتى اقتصر عليهما السمعاني وياقوت الحموي وغيرهما، ونبه على إطلاقها على القرية التي في الصعيد السيوطي، فقال: المراغي: بالفتح آخره معجمة، إلى المراغ قبيلة من الأزد، والمراغة مدينة بأذربيجان، قلت: وبلد بصعيد مصر».
ولإزالة ما قد يحصل من لبس بسبب اشتراك النسبة نص ابن السبكي وغيره من المترجمين للمؤلف على أن نسبته هذه إنما هي للقرية التي في الصعيد
ولم يكن لمدينة مراغة من الشهرة والذكر في كتب التواريخ والأخبار مثل ما لمدينة إخميم، أما في العصر الحديث فقد ذاع صيت مدينة مراغة، حتى فاقت مدينة إخميم شهرة وذكرا؛ ذلك أنه قد عرف بالنسبة إليها أحد كبار مشايخ الأزهر، وهو الإمام الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي، المتوفى عام 1945م، رحمه الله رحمة واسعة.