تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0025.png) ومنها ما هو تصحيف، وسأذكر جملة ما قيل في كنية المصنف من أقوال، ثم أرجح بينها: 1 - أبو الأزر: وسيأتي التفصيل فيها. 2- أبو الأزهر : وسيأتي التفصيل فيها. 3- أبو الأذر : لم ترد إلا في الترجمة الثانية للمصنف في «الدرر الكامنة»(1)، والظاهر أنها تصحيف من (أبو الأزر)، حيث إن الكنيتين المشهورتين للمصنف هما: أبو الأزهر، وأبو الأزر، فقد أورد ابن حجر الكنية الأولى في الترجمة الأولى، وغالب الظن أنه أورد الكنية الثانية في الترجمة الثانية، لكنها تصحفت في المطبوعة إلى (أبو الأذر). 4 - أبو الأدب: لم ترد إلا في ترجمتي المصنف من الدارس في تاريخ المدارس(2، والظاهر أنها تصحيف كذلك، ومما يدل على أنها تصحيف أن النعيمي صرح بأنه ينقل الترجمة من ذيل العبر للحسيني، ثم ذكر ألفاظ الحسيني بتمامها، إلا كلمة (أبو الأزر)، فقد وردت: (أبو الأدب)، فالظاهر أن هذه الكنية والتي قبلها من خطأ النسخ أو الطباعة، والله أعلم. فمما تقدم لا يتبقى من الكنى الثابتة للمصنف إلا كنيتان: أبو الأزر، وأبو الأزهر، وكلتاهما ثابت للمصنف، مذكور في تراجمه، وفي النسخ الخطية، إلا أن تكنيته بأبي الأزر أشهر وأرجح؛ لسببين: 1 - هذه الكنية مناسبة لاسم المصنف (هارون)، كما مرت الإشارة إليه. 2 - ذكر هذه الكنية الحسيني تلميذ المصنف، وهو أثبت مترجميه وأقربهم منه، بخلاف كنية أبي الأزهر، فلم يذكرها إلا ابن حجر في الدرر الكامنة، وقد وقع في نشرة كتابه

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٥