تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0231.png) مخالفتي الكيفية للقضية المقيدة بهما، موافقتي الكمية والطرفين لها.

فالمشروطة الخاصة مركبة من : موجبة مشروطة عامة، وسالبة مطلقة عامة، أو من: سالبة مشروطة عامة، وموجبة مطلقة عامة.

والعرفية الخاصة مركبة من: موجبة عرفية عامة، وسالبة مطلقة عامة، أو من: سالبة عرفية عامة، وموجبة مطلقة عامة.

والوجودية اللاضرورية مركبة من: موجبة مطلقة عامة، وسالبة ممكنة عامة، أو من: سالبة مطلقة عامة، وموجبة ممكنة عامة.

والوجودية اللادائمة مركبة من: مطلقتين عامتين، إحداهما موجبة، والأخرى سالبة.

والوقتية مركبة من: وقتية مطلقة موجبة، أو سالبة، ومن: مطلقة عامة مخالفة لها في الكيف.

والمنتشرة مركبة من: منتشرة مطلقة موجبة، أو سالبة، ومن مطلقة عامة مخالفة لها في الكيف.

والممكنة الخاصة - سواء صرح فيها بالإيجاب فقط، أو بالسلب فقط - هي مركبة من ممكنتين عامتين موجبة وسالبة، أحدهما مصرح بها، والأخرى لازمة؛ كقولنا: (بالإمكان الخاص كل إنسان كاتب)، و(بالإمكان الخاص لا شيء من الإنسان كاتب)، فالأولى: مصرح فيها بالإيجاب، والسلب لازم، والثانية: بالعكس.

واعلم: أن المطلقة العامة [أعم الفعليات]، والمشروطة الخاصة أخص المركبات، والممكنة العامة أعم القضايا، ونسبة القضايا بعضها إلى بعض بالعموم والخصوص

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٣١