 مخالفتي الكيفية للقضية المقيدة بهما، موافقتي الكمية والطرفين لها.
فالمشروطة الخاصة مركبة من : موجبة مشروطة عامة، وسالبة مطلقة عامة، أو من: سالبة مشروطة عامة، وموجبة مطلقة عامة.
والعرفية الخاصة مركبة من: موجبة عرفية عامة، وسالبة مطلقة عامة، أو من: سالبة عرفية عامة، وموجبة مطلقة عامة.
والوجودية اللاضرورية مركبة من: موجبة مطلقة عامة، وسالبة ممكنة عامة، أو من: سالبة مطلقة عامة، وموجبة ممكنة عامة.
والوجودية اللادائمة مركبة من: مطلقتين عامتين، إحداهما موجبة، والأخرى سالبة.
والوقتية مركبة من: وقتية مطلقة موجبة، أو سالبة، ومن: مطلقة عامة مخالفة لها في الكيف.
والمنتشرة مركبة من: منتشرة مطلقة موجبة، أو سالبة، ومن مطلقة عامة مخالفة لها في الكيف.
والممكنة الخاصة - سواء صرح فيها بالإيجاب فقط، أو بالسلب فقط - هي مركبة من ممكنتين عامتين موجبة وسالبة، أحدهما مصرح بها، والأخرى لازمة؛ كقولنا: (بالإمكان الخاص كل إنسان كاتب)، و(بالإمكان الخاص لا شيء من الإنسان كاتب)، فالأولى: مصرح فيها بالإيجاب، والسلب لازم، والثانية: بالعكس.
واعلم: أن المطلقة العامة [أعم الفعليات]، والمشروطة الخاصة أخص المركبات، والممكنة العامة أعم القضايا، ونسبة القضايا بعضها إلى بعض بالعموم والخصوص