 28 الأعلام، فقال: «الإخميمي: بكسر الألف وسكون الخاء المعجمة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النسبة الى إخميم، وهي بلدة من ديار مصر من الصعيد على طريق الحاج، منها: أبو الفيض، ذو النون بن إبراهيم الإخميمي الزاهد...».
وقد كانت مدينة إخميم معروفة عند أهل ذلك الزمان بعجائبها وآثارها، وقد تكلم عنها ياقوت الحموي، في معجم البلدان فقال: «بلد بالصعيد في الإقليم الثاني، طوله أربع وخمسون درجة، وعرضه أربع وعشرون درجة وخمسون دقيقة، وهو بلد قديم على شاطئ النيل بالصعيد، وفي غربيه جبل صغير، من أصغى إليه بأذنه سمع خرير الماء، ولغطا شبيها بكلام الآدميين، لا يدرى ما هو، وبإخميم عجائب كثيرة قديمة، منها البرابي وغيرها، والبرابي أبنية عجيبة فيها تماثيل وصور، واختلف في بانيها...»(2).
وقد عنون المقريزي في خططه: «ذكر مدينة إخميم»، وذكر جملة كبيرة من العجائب والأساطير والأخبار المنسوبة إلى هذه المدينة.
ونسبة المصنف إلى إخميم هي أكثر ما عرف به وغلب عليه من النسب، كما ورد في غير موضع سبق نقله من النسخ الخطية : المشتهر اسمه بعبد الوهاب الإخميمي، ولم تخل ترجمة للمصنف من ذكر لهذه النسبة.