 وقد تحصلنا من هذا البحث على خمسة عشر نوعا من القضايا: ممكنة عامة، وهي: المحكوم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الطرف المخالف. وخاصة وأخصية، واستقبالية، وقد عرفتها. ومطلقة عامة، وهي: المحكوم فيها بالثبوت، أو السلب بالفعل مطلقا؛ كقولنا: (بالإطلاق العام كل إنسان متنفس)، أو : (لا شيء من الإنسان بمتنفس). والوجودية اللادائمة، وهي: المحكوم فيها بالثبوت، أو السلب بالفعل لا دائما بحسب الذات. والوجودية اللاضرورية : المحكوم فيها بالثبوت، أو السلب بالفعل لا بالضرورة بحسب الذات. والدائمة: المحكوم فيها بدوام الثبوت، أو السلب ما دامت الذات، مثل: (دائما كل إنسان حيوان)، أو : (دائما لا شيء من الإنسان بفرس). والعرفية العامة : المحكوم فيها بدوام الثبوت، أو السلب ما دام وصف الموضوع كقولنا: (دائما كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا)، أو: (دائما لا شيء...) إلى آخره والعرفية الخاصة: المحكوم فيها بدوام الثبوت، أو السلب ما دام وصف الموضوع دائما بحسب الذات. والضر وركه المطلقة: المحكوم فيها بضرورة الثبوت لاو السلب ما دامت الداس3 كقولنا: (بالضرورة كل إنسان حيوان)، أو: (بالضرورة لا شيء من الإنسان بفرس: والمخروطلة العامة: المكوم فيها بضرورة البوت، او التلب بشرط وصفا
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي