 وتخالفتا في الكيف تناقضتا، مثل: (كل لاج» هو ليس «ب»)، مع: (ليس كل «ج» هو ليس «ب»)، أو: (لا شيء من «ج» هو ليس «ب»)، مع: (بعض «ج») هو ليس «ب»2))، ومثل: (كل «ج» «ب»)، مع: (بعض لاج» ليس هو لاب»).
وإن كانتا على العكس تعاندتا : صدقا حالة الإيجاب، مثل: (كل ج ب) مع: (بعض «ج» هو ليس «ب»)، وكذبا حالة السلب، مثل: (لا شيء من «ج» «ب»)، مع: (ليس كل «ج» هو ليس «ب»).
وإن تخالفتا فيهما كانت الموجبة أخص من السالبة؛ لتوقف الإيجاب على وجود الموضوع، إما تحقيقا كما في الخارجية، أو تقديرا كما في الحقيقية، دون السلب، مثل: (كل اج1«ب»)، مع: (ليس كل «ج» هو ليس لب»)، أو: (كل «ج» هو ليس لاب»)، مع : (ليس كل لج» لب»).
ولا التباس في هذه الأربع إلا بين الموجبة المعدولة والسالبة المحصلة، والفرق بينهما: أن القضية إن كانت ثلاثية: وتقدمت الرابطة على حرف السلب كانت موجبة معدولة؛ لربط الرابطة ما بعدها بالموضوع، وإن تأخرت كانت سالبة محصلة.
وإن كانت ثنائية: فلا فارق إلا النية، أو الاصطلاح على تخصيص بعض الألفاظ بالإيجاب وبعضها بالسلب؛ كتخصيص لفظ: (غير) بالعدول، و(ليس) بالسلب