 متقومة من طبائع الأجناس والفصول، والأشخاص متقومة من الطبيعة النوعية والأعراض الخارجية المشخصة.
وأما كل واحد واحد فهو عبارة عن تفصيل الأجزاء، أو الجزئيات، فالفرق بينه وبين الكل - الذي هو عبارة عن مجموع الأجزاء- وبينه وبين الكلي - الذي هو عبارة عن القدر المشترك بين الجزئيات - مما يعلم بالضرورة؛ إذ لو عنينا الجيم الكلي، أو الكل من حيث هو كل لم يتعد الحكم من الأوسط إلى الأصغر
واعلم: أن الحكم بالحقيقة ب(الباء) إنما هو على الذات التي صدق عليها لج كيف كان، ولو بالإمكان، وتسمى: ذات الموضوع، وما عبر به عنها عنوان الموضوع ووصفه، وقد يتحدان وقد يتغايران، دام الوصف بدوام الذات، أو لم يدم.
وقولنا: (كل «ج» «ب») قد يعتبر تارة بحسب الحقيقة: أي: كل ما هو بحيث لو وجد في الخارج لكان «ج» فهو بحيث لو وجد في الخارج كان «ب»، وتسمى هذه: حقيقية، وتارة بحسب الوجود الخارجي، أي: كل ما وجد في الخارج صادقا عليه «ج» صدق عليه لاب1 في الخارج، وتسمى: خارجية، وبينهما فرق، فإنه لو لم يوجد من الأشكال إلا المثلث صدق: لكل شكل مثلث» بهذا المعنى دون الأول، وإذا عرفت معنى الموجبة الكلية عرفت معنى بواقي المحصورات.