 الموضوع»(1 - سميت: مهملة موجبة وسالبة، وإن ذكر سميت: محصورة ومسورة، وهي اما:
- موجبه كلية، وسورها: كل.
- أو جزئية، وسورها: بعض وواحد.
- وإما سالبة كلية، وسورها: لا شيء ولا واحد.
- أو جزئية، وسورها: ليس كل، وليس بعض، وبعض ليس.
والأول: لسلب الحكم عن الكل بالمطابقة، وعن البعض بالالتزام، والأخيران بالعكس، وقد يذكر الأول للسلب الكلي - أيضا- : (والله لا يحب كل كفار اثيم)، (ولاتطع كل حلاف مهين)، والأول من الأخيرين قد يذكر للسلب الكلي ولا يذكر للإيجاب البتة، والثاني منهما بالعكس وإذا قلنا: (كل «ج» «ب») لم نعن به الجيم الكلي، ولا الكل من حيث هو كل، بل كل واحد واحد().
والفرق بين المفهومات الثلاث ظاهر؛ فإن: الكل من حيث هو كل: موجود في الأعيان، وأما الكلي من حيث هو كلي: فليس بموجود في الأعيان، ولأن طبيعة الكل لا تقوم الأجزاء التي فيه، بل تتقوم بالأجزاء، وأما طبيعة الكلي فإنها تقوم الجزئيات، وتكون جزءا من أجزاء قوامها؛ كالإنسان فإنه جزء من: هذا الإنسان، والدليل عليه: أن الأنواع