تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0202.png)

وجزء كل شيء متقدم على ذلك الشيء في الوجود والعدم جميعا؛ فإن(2) الشيء لا يمكن أن يوجد ما لم توجد جميع أجزائه، وكذلك لا يعدم ما لم يعدم واحد من أجزائه، وإذا تقدم الجزء على الكل في الوجود والعدم جميعا في الخارج فكذلك في الذهن، فإن تلك الماهية هي مجموع تلك الأجزاء فقط، والعلم بها هو العلم بمجموع تلك الأجزاء فقط، فظهر أن جزء الشيء متقدم عليه في الوجود والعدم الخارجيين والذهنيين، نعم يعتبر في الوجود الجميع، وفي العدم البعض(2).

واعلم: أن جزء الماهية جنسا كان، أو فصلا لا يقبل الأشدية ولا الأضعفية؛ لأن حال الأضعفية لا بد أن يعدم شيء، فذلك المعدوم إن كان معتبرا في تحقق الماهية عدمت الماهية بعدمه، وإن لم يكن معتبرا لم يكن ذلك النقصان في تمام نفس الماهية، بل في شيء

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٠٢