
ثم الكلي إن حمل على جزئياته حمل المواطأة - وهو: أن يحمل عليها بالحقيقة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، وكالأبيض بالنسبة إلى الإنسان الأبيض - فهو الذاتي، وإن حمل بالاشتقاق- وهو أن لا يحمل بالحقيقة، بل ينسب إليها؛ كالبياض بالنسبة إلى الإنسان؛ إذ لا يقال: الإنسان بياض، بل ذو بياض - فهو العرضي، وكل عرضي قام بشيء فهو- أيضا- ذاتي، لكن للمجموع من حيث هو هو، فالسواد ذاتي للأسود من حيث هو أسود2.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠