تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0200.png)

ثم الكلي إن حمل على جزئياته حمل المواطأة - وهو: أن يحمل عليها بالحقيقة كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان، وكالأبيض بالنسبة إلى الإنسان الأبيض - فهو الذاتي، وإن حمل بالاشتقاق- وهو أن لا يحمل بالحقيقة، بل ينسب إليها؛ كالبياض بالنسبة إلى الإنسان؛ إذ لا يقال: الإنسان بياض، بل ذو بياض - فهو العرضي، وكل عرضي قام بشيء فهو- أيضا- ذاتي، لكن للمجموع من حيث هو هو، فالسواد ذاتي للأسود من حيث هو أسود2.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٠٠