 الثاني: الكيفيات المختصة بذوات الأنفس: كالحياة، والعلم، والجهل المركب، والقدرة، والإرادة، فإن كانت راسخة سميت: ملكة، وإلا سميت: حالا. الثالث: الاستعداد: إما نحو الدفع وهو القوة، وإما نحو القبول وهو اللاقوة. الرابع: الكيفيات المختصة بالكميات: كالاستقامة، والانحناء، والزوجية، والفردية. [اعتبارات الماهية ولواحقها]: كل واحد من هذه المفهومات، ومن جزئياتها، ومن أجزائها- إن كانت - إن أخذ من حيث هو هو: فهو لا واحد ولا كثير، ولا كلي ولا جزئيي، وإن كان لا يخلو عن أحدها. ويسمى: المطلق، والماهية بلا شرط، وكليا طبيعيا، وتسميته كليا مجاز؛ لأنه في نفسه ليس كليا، وإلا امتنع حمله على الشخص، ولا جزئيا وإلا امتنع حمله على كثيرين، وقد يسمى - أيضا- : مفردا؛ من حيث إنه ليس للفظه جزء يدل على جزئه وإن أخذ بشرظ: فهو المفرد(، وهذا:
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ١٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي