 المتتاذازيان فى لعنموا نبمل
و قوى من هذا- وهو العمدة في الجواب -: أنه لز بين ننقل انين : لأذ مكمفرن مثلهم. وله يبعث ليبيز نيم وحدهم.
وبالجملة فاعلم يا أخي أن (الدين النصيحة)، ومن النصيحة وصيتي كل عاقل أن لا يترك من مدنول كلام ربه، المتبادر إلى ذهنه، إلا ما اقتضت انضرزرة المركرزة في فض جميع من خوطب به خلافه، (والله يقون الحق وهو يهدى السبيل) حزاب 4.
مخالفات تتعلق بصفات الله تعالى وأفعاله:
مر معنا أن المصنف رحما الله يثبت كثيرا من الصفات التي ينفيها الأشاعرة، كالعلو والاستواء، وأنه يقول بقيام أفعال وجودية متجددة بذات الله تعالى، إلى غير ذلك من مخالقاته في هذا الباب.
ومن المهم في فهم مواقف المصنف في الصفات والأفعال الإلهية: فهم الأصل الذي بنيت عليه هذه المواقف، وهو ما نسوقه فيما يأتي.
المنهج العام للمصنف رحمةالله في الصفات والأفعال الإلهية:
بين المصنف رحمه الله أصله ومنهجه العام في هذا الباب، بعد ذكره منهجي المشبهة والمعطلة، فقال: «وقسم ثان هدوا (إلى الطيب من القول وهد وأ إلى صراط الحميد)، فعبدوا من (أقطى كل شيء خلقه ثم هدى) ، الذي خلق السماوات العلى، وعلى العرش استوى، (له ما فى السماوات وما فى الأرض ومابينهما وما تحت الترى) 6)، الذي يعلم السر وأخفى، الذي (لا إله إلاهوله ألأسماء الحسى ).
وهؤلاء مضطرون إلى أن ينفوا عن معبودهم هذا صفات النقص، ويثبتوا له صفات