تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0159.png)

إلا أن ابن حجر رحمهمة يبين أن الأمر أعظم من ذنك، فقد بلغت مخالفات الإخميمي زلأشعرية إنى حد انكثرة. حتى عقدت فييا المناظرات، وكان من وراء ذلك وقوع الوحشة واننقمة بين المصنف وبين الأشعرية. حيث يقول رحمعالته: «وجمع كتابا سماء: (المنقذ من انزلل) في أصون اندين. زهر يثتمر على منضق وطبيعي وإنهي، وله فيه مخالفات كثيرة للأشعرية، وكان فضلاؤهم ينقمرن عليه ذلك: ونه معهم مناظرات،.

فهذه لمحة من جانب الترقع. أما جانب انواقع فذه شأن آخر، فلا يكاد القارئ يخطو في أون أقسام هذا الكتاب أمطر . حتى يصخدم بما يدن على عمق ما بين مصنفه وبين الأشعرية من الخلاف، ثم نا ترداد تلك الإشارات بانمضي في الكتاب إلا اتضاحا، حتى ينجلي الأمر يتمام الكتاب عن شقة واسعة وهوة عظيمة بين عقيدة مصنف هذا الكتاب وبين المذهب الأشعري.

ذلك أن المخالفات التي خالف بها الإخميمي الأشعرية لم تكن بأي حال مويضعات ييرة، بل كانت على الضد من ذلك، في كمها، وفي كيفها، وفي طريقتها وأسلوبها، فهي كثيرة العدد أولا، وفي أصول المذهب ومعاقده ثانيا، ثم إنها بعد ذلك لم تخل من شدة وحدة في أحيان كثيرة.

وفيما يأتي بيان لجملة من أهم ما خالف به الإخميمي رحمه لله المذهب الأشعري:

مخالفات لجملة من أصول أدلة حدوث العالم عند الأشعرية:

إن أصل المذهب الأشعري وأساسه الأهم وأول يبدأ به فيه - هو إثبات حدوث العالم وقدم الصانع، وليس الشأن في هذه النتيجة التي لا يختلف فيها جملة أهل الإسلام، ولكن الشأن في المسالك التي سلكها الأشاعرة لإثبات هذا المطلب، وما التزموه لأجل ذلك من

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٥٩