
زتث أد هت كب وصاحيه حانة خاصة، قليلة التكرار. بل ذدرة انحدوث:
- قأد صاحب الكاب: قير فتيه شافعي متكلم، وهو تلميذ انتقي البكي. وملازم العلاء القرتوي. يلى غير دتك من ظروف نشأته ومذهبه وعلاقته. وانتي تحمل المتأمل فيد على اعتقاد أنه أعام رجل قد اتعقد قلبه على التمسك بمذهب الأشعري. وذهب ذلك في تفه كل مذهب. ونحق أن الواقع يخلاف ذلك.
- وأما الكتاب تقسه: قهو كتاب قد قرأ أهل عصرنا عنه قبل أن يقرأوه، ونقل إلييم خيره قير أن يخيروه، فعرفوا عنه من خلال ما سطرته كتب التراجم المتقدمة أولا، ثم من خلان طباعة تابعه ولاحقه، الذي صنعه مؤلفه للرد على بعض تلاميذ ابن تيمية.
ونا شك أن رسالة المصنف في مسألة حوادث لا أول لها، وما احتف بها من ظروف تاليف وتحقيق. وما كتب عليها من تعاليق - قد أكدت الانطباع المتقدم في أذهان المعتنين يهذا ثعلم، حتى صار عامة الموافقين للأشعرية والمخالفين لهم غير مترددين في نسبة الإخميمي للعقيدة الأشعرية، بل وإلى التعصب لها، وشدة الحمية لأجلها.
لكن التاظر في كتب التراجم يجد فيها ما ينقض هذا التصور ويدفعه، أول ذلك ما أشار إليه السبكي مما عند الإخميمي من مفارقات ومخالفات يسيرة للأشعرية، فقال عن هذا الكتاب: «وأحضره لي لأقف عليه فوجدته قد سلك طريقا انفرد بها، وفي كتابه هذا مويضعات يسيرة لم أرتضها».