تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0145.png) مجتمعين، وهو لب هذا الكتاب وزبدته، وقد حوى جما غفيرا من الفصول والمسائل، والنقاشات والدلائل، مع تحرير وتدقيق، ونفس أصولي عميق.

وقد اخترت من مسائله للدراسة هنا مسألة هي من أهم مسائل الدين، ومن أول ما اشتجرت فيه فرق الإسلاميين، ألا وهي مسألة حقيقة الإيمان، وقد جعلها المصنف لكتابه خاتمة المسك، ومسك الختام.

أولا : نص المسألة من كلام المصنف رحمهالله:

قال رحمةالله: «إن كانت الفطانة أخذت بيدك فقد عرفت حقيقة الإيمان في الشرع، وهو التصديق بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والتصديق بالقدر خيره وشره، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته و كتبه ور سله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره)، وأما الإسلام فهو (أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول ال صل الله عليه وسلم تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إلنه سبيلا)، جعل الإسلام اسما لما ظهر من الأعمال، وجعل الإيمان اسما لما بطن من الاعتقاد، وجماعهما: الدين، فلذلك قا صلى الله عل: (ذلك جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).

وذهب بعض المعتزلة إلى أن الإيمان هو الطاعات.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٤٥