 - إن أخذ بشرط العراء عن اللواحق الخارجية فهو: المجرد، والماهية بشرط لا. - وإن أخذ بشرط شيء منها: فإن اشترك فيه كثيرون فهو الكلي، وإلا فهو الجزئي الحقيقي ويسمى المخلوط كزيد هذا. والمجرد والمخلوط والكلي تتباين تبائن الأخص تحت الأعم. ثانيا: إجمال ما تضمنه كلام المصنف من مسائل: تضمن كلام المصنف رحمه لله المسائل الآتية: المسألة الأولى: القسمة الإجمالية لاعتبارات الماهية ولواحقها. المسألة الثانية : معنى الماهية بلا شرط، وأحكامها، وأسماؤها. المسألة الثالثة: معنى الماهية بشرط، واسمها، وحكمها، وأقسامها الإجمالية. المسألة الرابعة : معنى الماهية بشرط لا شيء، وحكمها، وأسماؤها. المسألة الخامسة : معنى الماهية بشرط شيء، وحكمها، وأسماؤها، وأقسامها. ثالثا: تفصيل القول: المسألة الأولى: القسمة الإجمالية لاعتبارات الماهية ولواحقها. الماهية هي: «ما يقال في جواب ما هو؟»، ولهذه الماهية أحوال بحسب نظر الناظر واعتبار المعتبر، وتنقسم أحوال الماهية إلى قسمين أساسيين: الأول: أخذ الماهية من حيث هي هي، دون ملاحظة أي اعتبار آخر، بل ودون ملاحظة تجرد الماهية عن الاعتبارات الخارجية: وهو الماهية لا بشرط. الثاني: أخذ الماهية مع اعتبار خارج عن ذاتها: وهو الماهية بشرط، وسماه المصنف
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ١٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي