 المرتضى، وترجمت للشيعة من كتب تراجم الشيعة، وهكذا.
- اعتمدت التوسط في الترجمة بين الإطناب والتقصير، فذكرت اسم المصنف ولقبه ونسبته، وما عرف به من صفات علمية، كثناء العلماء عليه ونحو ذلك، واعتنيت بذكر مذهبه العقدي، وأهم آثاره العقدية، كأهم أقواله التي عرف بها، أو أهم كتبه في العقائد والعقليات، وختمت بذكر وفاته، ولم أزد في مصادر الترجمة على ثلاث مصادر غالبا.
- ضبطت ما أشكل ضبطه من أسماء الأعلام. 5- عرفت بما أورده المصنف من الطوائف والفرق، سواء كانت من فرق الإسلاميين، كالكرامية والسالمية، أو من فرق غيرهم، كالسمنية والصابئة. 6- علقت على بعض ما يورده المصنف من مسائل وقضايا عند الحاجة إلى ذلك، وقد
كان هذا التعليق على أنواع:
- تعليقات شارحة لمراد المصنف وموضحة له، وأكثر هذه التعليقات وردت في القسم المنطقي، لاعتماد المصنف بعض العبارات المغلقة، التي تشتمل على جملة من المسائل، أو تعديد أنواع أو شروط أو نحو ذلك، فبسطت مراده منها في التعليقات، مع الإشارة لأهم مواطن مراجعة المسألة.
- تعليقات داعمة لمراد المصنف، كذكر دليل أو جواب لأحد العلماء معضد لما ذكره، أو تقوية وجه ذكره المصنف بنقل حديث نبوي، أو بيان من وافقه عليه من أهل العلم، ونحو ذلك.
- تعليقات زائدة على ما ذكره المصنف، بذكر قسم أغفله، أو الجواب عن دليل لم يجب عنه، أو نحو ذلك.
- تعليقات مستدركة على ما أورده المصنف، وكثير من هذه الاستدراكات متعلق بنسبة المذاهب والآراء، كما سبق، ومنها ما يتعلق بالمادة العلمية، فمن أمثلتها:
5 قول المصنف رحم الله: «ثم اللازم بين: يلزم من فهم الملزوم فهمه، وغير بين: وهو