تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0110.png) 18 4- حيث لم يذكر المصنف رعا لله راوي الحديث من الصحابة رذللهعنهر فإني أنص عليه في

التخريج. 5- نقلت أحكام المحدثين بالصحة أو الضعف على الأحاديث المرفوعة دون غيرها،

سوى ما كان في أحد الصحيحين. 6- ذكرت في الهامشة نص ما أشار إليه المصنف، أو أورده بمعناه من الأحاديث.

ج- النصوص المنقولة:

سبق أن بينت اعتماد المصنف على النقل في عامة كتابه، وأن أكثر هذا النقل كان تلخيصا من كلام غيره، دون عزو إليه، وقد بذلت جهدا كبيرا في التعرف على أصحاب هذه العبارات المنقولة، وعزوها إلى مصادرها، ومقابلتها على أصولها، وقد كان لهذا العمل فوائد كثيرة، منها: 1- إرشاد القارئ إلى مواطن هذه المسائل في أمهات كتب الفن، حيث إن المصنف رحمه الله

لم يعتمد إلا على كتب رؤوس أهل الصناعة العقلية كما بينا، ففي معرفة مواطن

مراجعة هذه المسائل فائدة كبيرة للقارئ الجاد، والباحث المدقق. 2- تحسين الظن بما يسوقه المصنف من أقوال وآراء، وبيان أمانته فيها، وأنها ليست من عند نفسه، بل مما نقله عن أكابر أهل الفن. 3- ضبط نص الكتاب بالرجوع إلى مصادره وموارده، كما سبق. 4 - بيان أسباب وموارد ما وقع المصنف فيه من وهم في نسبة الأقوال والمذاهب، كما سيأتي. إلى غير ذلك من الفوائد الجزئية، التي يتبينها الناظر في هذا الكتاب، على أني لم أر مثل هذا الصنيع فيما وقفت عليه من الكتب المحققة للمتوسطين والمتأخرين من المتكلمين، على كثرة ما فيها من النقل والتلخيص، وأرجو أن يكون هذا الصنيع سنة حسنة في هذا الباب.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١١٠