تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0109.png)

117 ثانيا: منهج توثيق النص: اعتنيت عناية خاصة بتوثيق ما أورده المصنف رحمه الله من آيات وأحاديث ونصوص، وما نسبه لغيره من مذاهب وأقوال، وبيان ذلك فيما يأتي: أ- الآيات القرآنية: 1 - اعتمدت إيراد جميع الآيات بخط المصحف المعروف، بقراءة حفص عن عاصم. 2- عزوت الآيات إلى مصادرها، ببيان اسم السورة ورقم الآية، وذلك في الحاشية دون المتن. 3- إذا اقتصر المصنف على جزء من الآية فإني أذكر تمامها في الحاشية، إذا كان لتتميمها فائدة في الاستشهاد. 4 - أوردت في الحاشية ما ألمح إليه المصنف من الآيات دون إيراده بنصه. 5- نبهت على ما وقع للمصنف رحمه الله من وهم في آية من كتاب الله، ومن ذلك قوله: كما في الآية الأخرى: (والله على ما يشاء قدير)». ب- الأحاديث النبوية والآثار: 1- ضبطت الأحاديث المرفوعة الواردة بنصها ضبطا كاملا، وميزتها بتحبير الخط. 2- خرجت الأحاديث والآثار من مصادرها من كتب السنة، فما كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت به، وإلا عزوته إلى بقية الكتب الستة، فإن لم يكن فيها فمن بقية كتب السنة المطهرة. 3- إذا ذكر المصنف حديئا في أحد الصحيحين بلفظ ليس فيهما، ولكنه مقارب لهما، فإني أخرج الحديث من موضعه في الصحيحين، ثم أتبعه بتخريج اللفظ الذي أورده المصنف من بقية كتب السنة.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٠٩