تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0104.png) 112

5 الأصل في العمل إثبات جميع فروق النسخ الخطية، إلا ما ندر من الفروق التي أعرضت عنها لعدم أهميتها، أو لعدم تحقق كونها فرقا، كبعض الفروق بسبب اختلاف النقط ونحو ذلك.

5 أثبت ما اتفقت عليه النسختان الخطيتان، ولم أتصرف فيه، وإن كان معناه مشكلا، أو مخالفا لما ورد في المصادر، مع الإشارة للإشكال، أو المخالفة، أو ما يقترح من تصويب في الحاشية.

5 حيث كان الاختلاف بين النسختين في كلمة واحدة فإني أكتفي بوضع رقم الحاشية عليها، أما إن كان الاختلاف واقعا في أكثر من كلمة فإني أضع هذه الكلمات بين قوسين معقوفين، هكذا: [].

5 أشرت في الحاشية إلى أرقام اللوحات من نسخة مكتبة (راغب باشا) عند ابتداء كل لوحة خطية، تيسيرا على من أراد مراجعة المخطوط، واجتزأت بذلك عن الإشارة إلى الأرقام في نسخة مكتبة (فيض الله)؛ لتقاربهما في ذلك في الجملة.

5 علقت على بعض الكلمات التي قد يتوهم القارئ خطأها، بقولي: كذا في النسختين» أو نحو ذلك؛ تأكيدا على ورودها على النحو المثبت في المخطوط، مع بيان ما فيها من إشكال لغوي أو معنوي إن كان.

الثاني: مقابلة الكتاب على موارده ومصادره:

ذكرت سعة مصادر المصنف، واعتماده على النقل مع التلخيص والاختصار في كثير من مباحثه، وأكثر هذه الكتب التي اعتمدها المصنف رحمه الله مطبوع متوفر؛ فلذا أخذت على عاتقي عزو هذه النصوص إلى مواطنها، وبيان أماكن استفادتها وتلخيصها، سواء صرح المصنف بذلك أم لم يصرح، ثم عملت على مقابلة هذه النصوص على أصولها، وقد كان في ذلك فائدتان:

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٠٤