تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0103.png)

إن ضبط النص وإخراجه كما أراده مصنفه هو جوهر التحقيق العلمي ولبه، وإن كلام المؤلفين السابقين أمانة في أعناق المحققين، فحري بالمحقق أن يصرف جهده وعنايته إلى حفظ ألفاظ المصنف، وصيانتها من كل ما قد يتطرق إليها من سقط أو تحريف، أو وهم أو تصحيف.

وقد سلكت في هذا السبيل دربين، وتوصلت إلى ذلك المقصد بطريقين:

الأول: مقابلة النسختين الخطيتين وإثبات فروقهما:

سبق تقرير أن النسختين الخطيتين للكتاب قد حازتا قدرا صالحا من الجودة والوثاقة، وأن كلا منهما أصل مستقل بذاته، وأن إحداهما تقدمت في التاريخ تقدما يسيرا، وتقدمت الأخرى عليها في الجودة تقدما يسيرا كذلك؛ فلأجل ذلك لم أطب نفسا بتقديم إحداهما على الأخرى بإطلاق؛ ومن ثم فقد اخترت منهج (النص المختار).

فأرجح بين المواضع المختلف فيها، فأثبت الأقرب من وجهة نظري في المتن، وأشير الى غيره في الحاشية، وحيث لم يظهر لي وجه للترجيح، وكان السياق مستقيما على النسختين فإني أثبت أحدهما في المتن والآخر في الحاشية دون تقيد بقاعدة معينة.

وتنتظم بقية معالم منهج ضبط النص بناء على النسخ الخطية في النقاط التالية:

5 رمزت لنسخة مكتبة «فيض الله» بالرمز: «ف»، ورمزت لنسخة مكتبة «راغب باشا» بالرمز «ر».

5 أثبت في متن الكتاب جميع ما ورد في النسختين الخطيتين من المتن وحواشيه الإلحاقية، وأثبت في الهامشة جميع ما فيهما من الحواشي التفسيرية، أو فروق النسخ، ونبهت على ما ورد في أحد النسختين من فروق النسخ، وكان موافقا للمعتمد في النسخة الأخرى.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٠٣