تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 1 باب جف القلم على علم الله وأضله الله على علم

وقال أبو هريرة قال لي النبي صلى الله عليه وسلم جف القلم بما أنت لاق قال بن عباس لها سابقون سبقت لهم السعادة )

6223 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا يزيد الرشك قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث عن عمران بن حصين قال قال رجل * يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون قال كل يعمل لما خلق له أو لما ييسر له \ 1 \

( 2 باب الله أعلم بما كانوا عاملين )

6224 حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال * سئل النبي صلى الله عليه وسلم وعن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين \ 1 \

6225 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب قال وأخبرني عطاء بن يزيد أنه سمع أبا هريرة يقول * سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين \ 1 \

6226 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين

الكتب الستة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٦ · ص ٢٤٣٤