تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 34 باب ما جاء في مرحبا )

2734

حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك عن أبي النضر أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ تقول * ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب قالت فسلمت فقال من هذه قلت أنا أم هانئ فقال مرحبا بأم هانئ قال فذكر في الحديث قصة طويلة هذا حديث حسن صحيح [2744]

2735

حدثنا عبد بن حميد وغير واحد قالوا حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة عن سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن عكرمة بن أبي جهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جئته * مرحبا بالراكب المهاجر وفي الباب عن بريدة وبن عباس وأبي جحيفة قال أبو عيسى هذا حديث ليس إسناده بصحيح لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود عن سفيان وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث

2557 أخبرنا هارون بن سعيد قال أنبأنا سفيان عن عمرو عن بن منبه عن أخيه عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * ان الرجل ليسألني الشيء فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشفعوا تؤجروا

( 66 الاختيال في الصدقة )

2558 أخبرنا إسحاق بن منصور قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن بن جابر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إن من الغيرة ما يحب الله عز وجل ومنها ما يبغض الله عز وجل ومن الخيلاء ما يحب الله عز وجل ومنها ما يبغض الله عز وجل فأما الغيرة التي يحب الله عز وجل فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله عز وجل فالغيرة في غير ريبة والاختيال الذي يحب الله عز وجل اختيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدقة والاختيال الذي يبغض الله عز وجل الخيلاء في الباطل

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٧٨