تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 27 باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول )

2720

حدثنا محمد بن بشار ونصر بن علي قالا حدثنا أبو أحمد عن سفيان عن الضحاك بن عثمان عن نافع عن بن عمر * أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه يعني السلام حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن الضحاك بهذا الإسناد نحوه وفي الباب عن علقمة بن الفغواء وجابر والبراء والمهاجر بن قنفذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح [2730]

( 28 باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئا )

2721

حدثنا سويد أخبرنا عبد الله أخبرنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من قومه قال * طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه فجلست فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه وهو يصلح بينهم فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا يا رسول الله فلما رأيت ذلك قلت عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله قال إن عليك السلام تحية الميت إن عليك السلام تحية الميت ثلاثا ثم أقبل علي فقال إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليكم ورحمة الله ثم رد علي النبي صلى الله عليه وسلم قال وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله قال أبو عيسى وقد روى هذا الحديث أبو غفار عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري جابر بن سليم الهجيمي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وأبو تميمة أسمه طريف بن مجالد

جبتان أو جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع أو مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت ولزمت كل حلقة موضعها حتى إذا أخذته بترقوته أو برقبته يقول أبو هريرة أشهد أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسعها فلا تتسع قال طاوس سمعت أبا هريرة يشير بيده وهو يوسعها ولا تتوسع

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٧١