تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3146

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن بن عباس * في قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فكان المشركون إذا سمعوه شتموا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله لنبيه ولا تجهر بصلاتك أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحابك وابتغ بين ذلك سبيلا هذا حديث حسن صحيح [3161]

3147

حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن مسعر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال * قلت لحذيفة بن اليمان أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس قال لا قلت بلى قال أنت تقول ذاك يا أصلع بما تقول ذلك قلت بالقرآن بيني وبينك القرآن فقال حذيفة من احتج بالقرآن فقد قال سفيان يقول فقد احتج وربما قال أفلح فقال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قال أفتراه صلى فيه قلت لا قال لو صلى فيه لكتب عليكم في الصلاة كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام قال حذيفة أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة طويل الظهر ممدود هكذا خطوه مد بصره فما زايلا ظهر البراق حتى رأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع ثم رجعا عودهما على بدئهما قال ويتحدثون أنه ربطه لم أيفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

الكتب الستة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٥ · ص ٣٠٧