تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4982 حدثنا وهب بن بقية عن خالد يعني بن عبد الله عن خالد يعني الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح عن رجل قال * كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته فقلت تعس الشيطان فقال لا تقل تعس الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت ويقول بقوتي ولكن قل بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب \ 4982 \

4983 حدثنا القعنبي عن مالك ح وثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * إذا سمعت وقال موسى إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم قال أبو داود قال مالك إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس يعني في أمر دينهم فلا أرى به بأسا وإذا قال ذلك عجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهى عنه \ 4983 \

| 1 ( 86 باب في صلاة العتمة )

4984 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا سفيان عن بن أبي لبيد عن أبي سلمة قال سمعت بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا وإنها العشاء ولكنهم يعتمون بالإبل \ 4984 \

4985 حدثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا مسعر بن كدام عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال قال رجل قال مسعر أراه من خزاعة ليتني صليت فاسترحت فكأنهم عابوا عليه ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول * يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها \ 4985 \

4986 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل ثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال * انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده فحضرت الصلاة فقال لبعض أهله يا جارية ائتوني بوضوء لعلي أصلي فأستريح قال فأنكرنا ذلك عليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قم يا بلال فأرحنا بالصلاة

( 7 باب ما جاء في الانتباذ في السقاء )

1871

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس بن عبيد عن الحسن البصري عن أمه عن عائشة قالت * كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ في أعلاه له عزلاء تنبذه غدوة ويشربه عشاء وتنبذه عشاء ويشربه غدوة قال وفي الباب عن جابر وأبي سعيد وبن عباس قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث يونس بن عبيد إلا من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن عائشة أيضا

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ٢٩٦