تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ( 428 باب تفسير سورة والفجر الفجر

وقال مجاهد الوتر الله إرم ذات العماد يعني القديمة والعماد أهل عمود لا يقيمون سوط عذاب الذي عذبوا به أكلا لما السف و جما الكثير وقال مجاهد كل شيء خلقه فهو شفع السماء شفع والوتر الله تبارك وتعالى وقال غيره سوط عذاب كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيه السوط لبالمرصاد إليه المصير تحاضون تحافظون وتحضون تأمرون بإطعامه المطمئنة المصدقة بالثواب وقال الحسن يا أيتها النفس المطمئنة إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمأنت إلى الله واطمأن الله إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها فأمر بقبض روحها وأدخلها الله الجنة وجعله من عباده الصالحين وقال غيره جابوا نقبوا من جيب القميص قطع له جيب يجوب الفلاة يقطعها لما لممته أجمع أتيت على آخره )

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٨٨٧