( 417 باب تفسير سورة عبس
عبس وتولى كلح وأعرض وقال غيره مطهرة لا يمسها إلا المطهرون وهم الملائكة وهذا مثل قوله فالمدبرات أمرا جعل الملائكة والصحف مطهرة لأن الصحف يقع عليها التطهير فجعل التطهير لمن حملها أيضا وقال مجاهد الغلب الملتفة والأب ما يأكل الأنعام سفرة الملائكة واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم وقال غيره تصدى تغافل عنه وقال مجاهد لما يقض لا يقضي أحد ما أمر به وقال بن عباس ترهقها تغشاها شدة مسفرة مشرقة بأيدي سفرة وقال بن عباس كتبة أسفارا كتبا تلهى تشاغل يقال واحد الأسفار سفر فأقبره يقال أقبرت الرجل جعلت له قبرا قبرته دفنته )
4653 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران
53 - (2419) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن خالد، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، قال: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل أمة أمينا. وإن أميننا، أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
54 - (2419) حدثني عمرو الناقد، حدثنا عفان، حدثنا حماد وهو ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام قال فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: «هذا أمين هذه الأمة»
55 - (2420) حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: جاء أهل نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ابعث إلينا رجلا أمينا فقال: «لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين حق أمين»، قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح
55 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو داود الحفري، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق بهذا الإسناد نحوه