جنة ورخاء وريحان الرزق وننشئكم في ما لا تعلمون في أي خلق نشاء وقال غيره تفكهون تعجبون عربا مثقلة واحدها عروب مثل صبور وصبر يسميها أهل مكة العربة وأهل المدينة الغنجة وأهل العراق الشكلة وقال في خافضة لقوم إلى النار رافعة إلى الجنة موضونة منسوجة ومنه وضين الناقة والكوب لا آذان له ولا عروة والأباريق ذوات الآذان والعرى مسكوب جار وفرش مرفوعة بعضها فوق بعض مترفين متنعمين ما تمنون هي النطفة في أرحام النساء للمقوين للمسافرين والقى القفر بمواقع النجوم بمحكم القرآن ويقال بمسقط النجوم إذا سقطن ومواقع وموقع واحد مدهنون مكذبون مثل لو تدهن فيدهنون القلم فسلام لك أي مسلم لك إنك من أصحاب اليمين وألغيت إن وهو معناها كما تقول أنت مصدق مسافر عن قليل إذا كان قد قال إني مسافر عن قليل وقد يكون كالدعاء له كقولك فسقيا من الرجال إن رفعت السلام فهو من الدعاء تورون تستخرجون أوريت أوقدت لغوا باطلا تأثيما كذبا
الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الكتب الستةج ٤ · ص ١٨٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي