( 335 باب تفسير سورة والذاريات
قال علي عليه السلام الذاريات الرياح وقال غيره تذروه تفرقه وفي أنفسكم أفلا تبصرون تأكل وتشرب في مدخل واحد ويخرج من موضعين فراغ فرجع فصكت فجمعت أصابعها فضربت جبهتها والرميم نبات الأرض إذا يبس وديس لموسعون أي لذوو سعة وكذلك على الموسع قدره يعني القوي خلقنا زوجين الذكر والأنثى واختلاف الألوان حلو وحامض فهما زوجان ففروا إلى الله معناه من الله إليه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون وقال بعضهم خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض وليس فيه حجة لأهل القدر والذنوب الدلو العظيم وقال مجاهد صرة صيحة ذنوبا سبيلا العقيم التي لا تلد وقال بن عباس والحبك استواؤها وحسنها في غمرة في ضلالتهم يتمادون وقال غيره أتواصوا تواطؤوا وقال مسومة معلمة من السيما قتل الخراصون لعنوا )
142 - (2364) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم» قال أبو إسحاق: المعنى فيه عندي، لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله، وهو عندي مقدم ومؤخر