( 306 باب تفسير سورة حم الزخرف
وقال مجاهد على أمة على إمام وقيله يا رب تفسيره أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ولا نسمع قيلهم وقال بن عباس ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لولا أن يجعل الناس كلهم كفارا لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة ومعارج من فضة وهي درج وسرر فضة مقرنين مطيقين آسفونا أسخطونا يعش يعمى وقال مجاهد أفنضرب عنكم الذكر أي تكذبون بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه ومضى مثل الأولين سنة الأولين وما كنا له مقرنين يعني الإبل والخيل والبغال والحمير ينشأ في الحلية الجواري يقول جعلتموهن للرحمن ولدا فكيف تحكمون لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعنون الأوثان يقول الله تعالى ما لهم بذلك من علم أي الأوثان إنهم لا يعلمون في عقبه ولده مقترنين يمشون معا سلفا قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومثلا عبرة يصدون يضجون مبرمون مجمعون أول العابدين أول المؤمنين وقال غيره إنني براء مما تعبدون العرب تقول نحن منك البراء والخلاء والواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث يقال فيه براء لأنه مصدر ولو قال بريء لقيل في الإثنين بريئان وفي الجميع بريئون وقرأ عبد الله إنني بريء بالياء والزخرف الذهب ملائكة يخلفون يخلف بعضهم بعضا )
94 - (2338) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: " كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان شعرا رجلا ليس بالجعد ولا السبط بين أذنيه وعاتقه "
95 - (2338) حدثني زهير بن حرب، حدثنا حبان بن هلال، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الصمد، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه»
96 - (2338) حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كريب، قالا: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن حميد، عن أنس، قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»
27 - باب في صفة فم النبي صلى الله عليه وسلم وعينيه وعقبيه
97 - (2339) حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم، أشكل العين منهوس العقبين» قال: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: «عظيم الفم»، قال قلت: ما أشكل العين؟ قال: «طويل شق العين»، قال: قلت: ما منهوس العقب؟ قال: «قليل لحم العقب»