تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 261 باب تفسير سورة النمل

و الخبء ما خبأت لا قبل لا طاقة الصرح كل ملاط اتخذ من القوارير والصرح القصر وجماعته صروح وقال بن عباس ولها عرش عظيم سرير كريم حسن الصنعة وغلاء الثمن مسلمين طائعين ردف اقترب جامدة قائمة أوزعني اجعلني وقال مجاهد نكروا غيروا وأوتينا العلم يقوله سليمان الصرح بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير ألبسها إياها )

262 باب تفسير سورة القصص كل شيء هالك إلا وجهه إلا ملكه ويقال إلا ما أريد به وجه الله وقال مجاهد الأنباء الحجج

( 263 باب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )

4494 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال * لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها

15 - (2282) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر الأشعري، ومحمد بن العلاء - واللفظ لأبي عامر - قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى، والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به»

6 - باب شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٧٨٨