تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكسرة الخاء في جذوع أي على جذوع خطبك بالك مساس مصدر ماسه مساسا لننسفنه لنذرينه قاعا يعلوه الماء والصفصف المستوي من الأرض وقال مجاهد أوزارا أثقالا من زينة القوم وهي الحلي التي استعاروا من آل فرعون فقذفناها فألقيناها ألقى صنع فنسي موساهم يقولونه أخطأ الرب ألا يرجع إليهم قولا العجل همسا حس الأقدام حشرتني أعمى عن حجتي وقد كنت بصيرا في الدنيا قال بن عباس بقبس ضلوا الطريق وكانوا شاتين فقال إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنار توقدون وقال بن عيينة أمثلهم أعدلهم طريقة وقال بن عباس هضما لا يظلم فيهضم من حسناته عوجا واديا أمتا رابية سيرتها حالتها الأولى النهى التقى ضنكا الشقاء هوى شقي بالوادي المقدس المبارك طوى اسم الوادي بملكنا بأمرنا مكانا سوى منصف بينهم يبسا يابسا على قدر موعد ولا تنيا تضعفا

1 - (2246) وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: «يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار»

2 - (2246) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي عمر، قال إسحاق، أخبرنا وقال ابن أبي عمر - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار»

3 - (2246) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما "

4 - (2246) حدثنا قتيبة، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر»

5 - (2246) وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر»

2 - باب كراهة تسمية العنب كرما

الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٤ · ص ١٧٦٣