4410 حدثنا مسدد حدثنا يزيد هو بن زريع حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن بن مسعود رضي الله عنه * أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزلت عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال الرجل ألي هذه قال لمن عمل بها من أمتي \ 1 \
( 178 باب تفسير سورة يوسف
وقال فضيل عن حصين عن مجاهد متكأ الأترج قال فضيل الأترج بالحبشية متكا وقال بن عيينة عن رجل عن مجاهد متكا كل شيء قطع بالسكين وقال قتادة لذو علم لما علمناه عامل بما علم وقال سعيد بن جبير صواع مكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه كانت تشرب به الأعاجم وقال بن عباس تفندون تجهلون وقال غيره غيابة كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة والجب الركية التي لم تطو بمؤمن لنا بمصدق أشده قبل أن يأخذ في النقصان يقال بلغ أشده وبلغوا أشدهم وقال بعضهم واحدها شد والمتكأ ما اتكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام وأبطل الذي قال الأترج وليس في كلام العرب الأترج فلما احتج عليهم بأن المتكأ من نمارق فروا إلى شر منه فقالوا إنما هو المتك ساكنة التاء وإنما المتك طرف البظر ومن ذلك قيل لها متكاء وبن المتكاء فإن كان ثم أترج فإنه بعد المتكأ شغفها يقال بلغ شغافها وهو غلاف قلبها وأما شغفها فمن المشغوف أصب أمل صبا مال أضغاث أحلام ما لا تأويل له والضغث ملء اليد من حشيش وما أشبهه ومنه وخذ بيدك ضغثا لا من قوله أضغاث أحلام واحدها ضغث نمير من الميرة ونزداد كيل بعير ما يحمل بعير آوى إليه ضم إليه السقاية مكيال تفتأ لا تزال حرضا محرضا يذيبك الهم تحسسوا تخبروا مزجاة قليلة غاشية من عذاب الله عامة مجللة استيأسوا يئسوا ولا تيأسوا من روح الله معناه الرجاء خلصوا نجيا اعتزلوا نجيا والجميع أنجية )
52 - (2193) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن الرقية؟ فقالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة»
53 - (2193) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار، في الرقية، من الحمة»
54 - (2194) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، - واللفظ لابن أبي عمر - قالوا: حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال: النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا» قال ابن أبي شيبة: «يشفى» وقال زهير «ليشفى سقيمنا»
55 - (2195) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا وقال أبو بكر، وأبو كريب واللفظ لهما: - حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، حدثنا معبد بن خالد، عن ابن شداد، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين»
65 - (2195) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، حدثنا مسعر بهذا الإسناد، مثله
وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين»
57 - (2196) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عاصم الأحول، عن يوسف بن عبد الله، عن أنس بن مالك، في الرقى قال: «رخص في الحمة والنملة والعين»
58 - (2196) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا حسن وهو ابن صالح، كلاهما عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله، عن أنس، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين، والحمة، والنملة» وفي حديث سفيان: يوسف بن عبد الله بن الحارث
59 - (2197) حدثني أبو الربيع سليمان بن داود، حدثنا محمد بن حرب، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لجارية في بيت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بوجهها سفعة، فقال: «بها نظرة، فاسترقوا لها» يعني بوجهها صفرة
60 - (2198) حدثني عقبة بن مكرم العمي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة» قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال: «ارقيهم» قالت: فعرضت عليه، فقال: «ارقيهم»
61 - (2199) وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»
61 - وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: فقال رجل من القوم: أرقيه يا رسول الله ولم يقل: أرقي
62 - (2199) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب، فقال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»
62 - وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله
63 - (2199) حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: «ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه»
22 - باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك
64 - (2200) حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال: «اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك»