( 173 باب ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور )
4404 حدثنا الحسن بن محمد بن صباح حدثنا حجاج قال قال بن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه * سمع بن عباس يقرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قال سألته عنها فقال أناس كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم \ 1 \
4405 حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن بن جريج وأخبرني محمد بن عباد بن جعفر أن بن عباس * قرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قلت يا أبا العباس ما تثنوني صدورهم قال كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي فنزلت ألا إنهم تثنوني صدورهم
46 - (2191) حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال: زهير واللفظ له: - حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: «اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى» قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى
46 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما، عن شعبة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، عن سفيان، كل هؤلاء عن الأعمش، بإسناد جرير، في حديث هشيم، وشعبة: مسحه بيده، قال وفي حديث الثوري: مسحه بيمينه، وقال في عقب حديث يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، قال: فحدثت به منصورا، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة بنحوه
47 - (2191) وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عاد مريضا يقول: «أذهب الباس، رب الناس، اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
48 - (2191) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض يدعو له قال: «أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» وفي رواية أبي بكر: فدعا له، وقال: «وأنت الشافي»
48 - وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، ومسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث أبي عوانة، وجرير
49 - (2191) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي كريب - قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي بهذه الرقية أذهب الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت»
49 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما، عن هشام، بهذا الإسناد مثله