وقال غيره ما منعك أن تسجد يقول ما منعك أن تسجد يخصفان أخذا الخصاف من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض سوآتهما كناية عن فرجيهما ومتاع إلى حين هو ها هنا إلى يوم القيامة والحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده الرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس وقبيله جيله الذي هو منهم اداركوا اجتمعوا ومشاق الإنسان والدابة كلها يسمى سموما واحدها سم وهي عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره وإحليله غواش ما غشوا به نشرا متفرقة نكدا قليلا يغنوا يعيشوا حقيق حق واسترهبوهم من الرهبة تلقف تلقم طائرهم حظهم طوفان من السيل ويقال للموت الكثير الطوفان والقمل الحمنان يشبه صغار الحلم عروش وعريش بناء سقط كل من ندم فقد سقط في يده الأسباط قبائل بني إسرائيل يعدون في السبت يتعدون له يجاوزون تعد تجاوز شرعا شوارع بئيس شديد أخلد قعد وتقاعس سنستدرجهم نأتيهم من مأمنهم كقوله تعالى فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من جنة من جنون فمرت به استمر بها الحمل فأتمته ينزغنك يستخفنك وطيف ملم به لمم ويقال طائف وهو واحد يمدونهم يزينون وخيفة خوفا وخفية من الإخفاء والآصال واحدها أصيل وهو ما بين العصر إلى المغرب كقوله بكرة وأصيلا
الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الكتب الستةج ٤ · ص ١٦٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي