( 123 باب تفسير سورة الأنعام
قال بن عباس ثم لم تكن فتنتهم معذرتهم معروشات ما يعرش من الكرم وغير ذلك حمولة ما يحمل عليها وللبسنا لشبهنا ينأون يتباعدون تبسل تفضح أبسلوا أفضحوا باسطوا أيديهم البسط الضرب استكثرتم من الإنس أضللتم كثيرا مما ذرأ من الحرث جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيبا وللشيطان والأوثان نصيبا أما اشتملت يعني هل تشتمل إلا على ذكر أو أنثى فلم تحرمون بعضا وتحلون بعضا مسفوحا مهراقا وصدف أعرض أبلسوا أويسوا وأبسلوا أسلموا سرمدا دائما استهوته أضلته تمترون تشكون وقرا صمما وأما الوقر فإنه الحمل أساطير واحدها أسطورة وإسطارة وهي الترهات البأساء من البأس ويكون من البؤس جهرة معاينة الصور جماعة صورة كقوله سورة وسور ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت ويقول ترهب خير من أن ترحم وإن تعدل تقسط لا يقبل منها في ذلك اليوم جن أظلم تعالى علا يقال على الله حسبانه أي حسابه ويقال حسبانا مرامى و رجوما للشياطين مستقر في الصلب و ومستودع في الرحم القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا قنوان مثل صنو و صنوان أكنة واحدها كنان )