( 4 باب
قال مجاهد إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين محيط بالكافرين الله جامعهم صبغة دين على الخاشعين على المؤمنين حقا قال مجاهد بقوة يعمل بما فيه وقال أبو العالية مرض شك وما خلفها عبرة لمن بقي لا شية لا بياض وقال غيره يسومونكم يولونكم الولاية مفتوحة مصدر الولاء الربوبية وإذا كسرت الواو فهي الإمارة وقال بعضهم الحبوب التي تؤكل كلها فوم وقال قتادة فباؤوا فانقلبوا وقال غيره يستفتحون يستنصرون شروا باعوا راعنا من الرعونة إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا راعنا لا تجزي لا تغني خطوات من الخطو والمعنى آثاره ابتلى اختبر )
الكتب الستة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٢٥