تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3667 حدثنا محمد بن المثنى حدثني عبد السلام يعني بن مطهر أبو ظفر ثنا موسى بن خلف العمي عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة \ 3667 \

3668 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم * اقرأ علي سورة النساء قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأت عليه حتى إذا انتهيت إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية فرفعت رأسي فإذا عيناه تهملان آخر كتاب العلم

| 1 ( 21 كتاب الأشربة \ 3668 \ )

| 1 ( 1 باب في تحريم الخمر )

3669 حدثنا أحمد بن حنبل ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا أبو حيان حدثني الشعبي عن بن عمر عن عمر قال * نزل تحريم الخمر يوم نزل وهي من خمسة أشياء من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل وثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا

( 22 باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة )

999

حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني زبيد الأيامي عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوة الجاهلية قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح [997]

( 23 باب ما جاء في كراهية النوح )

1000

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا قران بن تمام ومروان بن معاوية ويزيد بن هارون عن سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة الأسدي قال * مات رجل من الأنصار يقال له قرظه بن كعب فنيح عليه فجاء المغيرة بن شعبة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال ما بال النوح في الإسلام أما اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه عذب بما نيح عليه وفي الباب عن عمر وعلي وأبي موسى وقيس بن عاصم وأبي هريرة وجنادة بن مالك وأنس وأم عطية وسمرة وأبي مالك الأشعري قال أبو عيسى حديث المغيرة حديث غريب حسن صحيح

الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٣ · ص ٣٢٤