| 1 ( 21 باب ما جاء في سهم الصفي )
2991 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن مطرف عن عامر الشعبي قال * كان للنبي صلى الله عليه وسلم سهم يدعى الصفي إن شاء عبدا وإن شاء أمة وإن شاء فرسا يختاره قبل الخمس \ 2991 \
2992 حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو عاصم وأزهر قالا ثنا بن عون قال سألت محمدا عن سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي قال * كان يضرب له بسهم مع المسلمين وإن لم يشهد والصفي يؤخذ له رأس من الخمس قبل كل شيء \ 2992 \
2993 حدثنا محمود بن خالد السلمي ثنا عمر يعني بن عبد الواحد عن سعيد يعني بن بشير عن قتادة قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا كان له سهم صاف يأخذه من حيث شاءه فكانت صفية من ذلك السهم وكان إذا لم يغز بنفسه ضرب له بسهمه ولم يخير \ 2993 \
2994 حدثنا نصر بن علي ثنا أبو أحمد أخبرنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت * كانت صفية من الصفي \ 2994 \
2995 حدثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال * قدمنا خيبر فلما فتح الله تعالى الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها
( 66 باب ما جاء في تأخير قضاء رمضان )
783
حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن إسماعيل السدي عن عبد الله البهي عن عائشة قالت * ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قال وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة عن عائشة نحو هذا
( 23 باب كيف الخطبة في الكسوف )
1500 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عبدة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت * خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى فأطال القيام جدا ثم ركع فأطال الركوع جدا ثم رفع فأطال القيام جدا وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم رفع رأسه فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جلى عن الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فصلوا وتصدقوا واذكروا الله عز وجل وقال يا أمة محمد أنه ليس أحد أغير من الله عز وجل أن يزني عبده أو أمته يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
1501 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن الأسود بن قيس عن ثعلبة بن عباد عن سمرة * أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب حين انكسفت الشمس فقال أما بعد
( 24 الأمر بالدعاء في الكسوف )
1502 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد وهو بن زريع قال حدثنا يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال * كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما يصلون فلما انجلت خطبنا فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده وأنهما لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتم كسوف أحدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم