( 41 باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب الراجع المنيب وقوله وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي وقوله واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر أذبنا له عين الحديد ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يعملون له ما يشاء من محاريب
قال مجاهد بنيان ما دون القصور وتماثيل وجفان كالجواب كالحياض للإبل وقال بن عباس كالجوبة من الأرض وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض الأرضة تأكل منسأته عصاه فلما خر إلى قوله في العذاب المهين حب الخير عن ذكر ربي فطفق مسحا بالسوق والأعناق يمسح أعراف الخيل وعراقيبها الأصفاد الوثاق قال مجاهد الصافنات صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر الجياد السراع جسدا شيطانا رخاء طيبة حيث أصاب حيث شاء فامنن أعط بغير حساب بغير حرج )
الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٩