( 35 باب قول الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا
إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله واسأل القرية واسأل العير يعني أهل القرية وأهل العير وراءكم ظهريا لم تلتفتوا إليه يقال إذا لم تقض حاجته ظهرت حاجتي وجعلتني ظهريا قال الظهري أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به مكانتهم ومكانهم واحد يغنوا يعيشوا تأس تحزن آسى أحزن وقال الحسن إنك لأنت الحليم الرشيد يستهزؤون به وقال مجاهد ليكة الأيكة يوم الظلة إظلال الغمام العذاب عليهم )
36 باب قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو مليم قال مجاهد مذنب المشحون الموقر فلولا أنه كان من المسبحين الآية فنبذناه بالعراء بوجه الأرض وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين من غير ذات أصل الدباء ونحوه وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم إلى حين ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم كظيم وهو مغموم
الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٣