حالتها والنهى التقي بملكنا بأمرنا هوى شقي فارغا إلا من ذكر موسى ردءا كي يصدقني ويقال مغيثا أو معينا يبطش ويبطش يأتمرون يتشاورون والجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب سنشد سنعينك كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا وقال غيره كلما لم ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة أزري ظهري فيسحتكم فيهلككم المثلى تأنيث الأمثل يقول بدينكم يقال خذ المثلى خذ الأمثل ثم ائتوا صفا يقال هل أتيت الصف اليوم يعني المصلى الذي يصلى فيه فأوجس أضمر خوفا فذهبت الواو من خيفة لكسرة الخاء في جذوع النخل على جذوع خطبك بالك مساس مصدر ماسه مساسا لننسفنه لنذرينه الضحاء الحر قصيه اتبعي أثره وقد يكون أن تقص الكلام نحن نقص عليك عن جنب عن بعد وعن جنابة وعن اجتناب واحد قال مجاهد على قدر موعد ولا تنيا لا تضعفا مكانا سوى منصف بينهم يبسا يابسا من زينة القوم الحلي الذي استعاروا من آل فرعون فقذفناها ألقيناها ألقى صنع فنسي موسى هم يقولونه أخطأ الرب ألا يرجع إليهم قولا في العجل
الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الكتب الستةج ٣ · ص ١٢٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي