تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 18 باب فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون

بركنه بمن معه لأنهم قوته تركنوا تميلوا فأنكرهم ونكرهم واستنكرهم واحد يهرعون يسرعون دابر آخر صيحة هلكة للمتوسمين للناظرين لبسبيل لبطريق )

3196 حدثنا محمود حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال * قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر \ 1 \

( 19 باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحا كذب أصحاب الحجر

الحجر موضع ثمود وأما حرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور والحجر كل بناء بنيته وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر ومنه سمي حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول ويقال للأنثى من الخيل الحجر ويقال للعقل حجر وحجى وأما حجر اليمامة فهو منزل )

3197 حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الذي عقر الناقة قال * انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قومه كأبي زمعة \ 1 \

3198 حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكرياء حدثنا سليمان عن عبد الله بن دينار عن بن عمر رضي الله عنهما * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا منها واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء ويروي عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتجن بمائه

5 - (1616) حدثنا عمرو بن محمد بن بكير الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله، قال: مرضت فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر يعوداني ماشيين، فأغمي علي، فتوضأ، ثم صب علي من وضوئه، فأفقت، قلت: " يا رسول الله، كيف أقضي في مالي؟ فلم يرد علي شيئا، حتى نزلت آية الميراث: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [النساء: 176] "

6 - (1616) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: عادني النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر في بني سلمة يمشيان، فوجدني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ، ثم رش علي منه، فأفقت، فقلت: " كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ [النساء: 11] "

7 - (1616) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، حدثنا سفيان، قال: سمعت محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، ومعه أبو بكر ماشيين، فوجدني قد أغمي علي، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صب علي من وضوئه، فأفقت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: «يا رسول الله، كيف أصنع في مالي؟ فلم يرد علي شيئا حتى نزلت آية الميراث»

8 - (1616) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض لا أعقل، فتوضأ، فصبوا علي من وضوئه، فعقلت، فقلت: «يا رسول الله، إنما يرثني كلالة، فنزلت آية الميراث»، فقلت لمحمد بن المنكدر: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [النساء: 176]، قال: «هكذا أنزلت»،

(1616) - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، وأبو عامر العقدي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد في حديث وهب بن جرير: فنزلت آية الفرائض، وفي حديث النضر، والعقدي: فنزلت آية الفرض، وليس في رواية أحد منهم قول شعبة لابن المنكدر

9 - (1617) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن المثنى، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، أن عمر بن الخطاب، خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة، ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: «يا عمر، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء، وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن»،

(1617) - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن رافع، عن شبابة بن سوار، عن شعبة، كلاهما عن قتادة بهذا الإسناد نحوه

3 - باب آخر آية أنزلت آية الكلالة

الكتب الستة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ٣ · ص ١٢٣٦